ابن حجر العسقلاني

362

الإصابة

وقال الواقدي حدثني يعقوب بن عمرو عن نافع العدوي عن أبي بكر بن أبي الجهم قال أسلم نعيم بعد عشرة وكان يكتم إسلامه وقال بن أبي خيثمة أسلم بعد ثمانية وثلاثين إنسانا وأخرج أحمد من طريق محمد بن يحيى بن حبان عن نعيم بن النحام قال نودي بالصبح وأنا في مرط امرأتي في يوم بارد فقلت ليت المنادى قال من قعد فلا حرج فإذا هو يقوله أخرجه من طريق إسماعيل بن عياش عن يحيى بن سعيد عنه ورواية إسماعيل عن المدنيين ضعيفة وقد خالفه إبراهيم بن طهمان وسليمان بن بلال فروياه عن يحيى عن محمد بن إبراهيم عن نعيم وكذا قال الأوزاعي عن يحيى بن سعيد أخرجه بن قانع وأخرجه أحمد أيضا من طريق معمر عن عبيد الله بن عمر عن شيخ سماه عن نعيم وأخرج بن قانع من طريق عمر بن نافع عن نافع عن بن عمر قال قال نعيم بن النحام وكان من بني عدي بن كعب سمعت منادي النبي صلى الله عليه وسلم في غداة باردة وأنا مضطجع فقلت ليته قال ومن قعد فلا حرج قال فقال ومن قعد فلا حرج وقد مضى له ذكر في حرف الصاد المهملة في صالح وهو اسم نعيم وذكر موسى بن عقبة في المغازي عن الزهري أن نعيما استشهد بأجنادين في خلافة عمر وكذا قال بن إسحاق ومصعب الزبيري وأبو الأسود وعروة وسيف في الفتوح وأبو سليمان بن زير قال الواقدي كانت أجنادين قبل اليرموك سنة خمس عشرة وقال بن البرقي يقول بعض أهل النسب إنه قتل يوم مؤتة في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وكذا قال بن الكلبي وأما ما ذكره عمر بن شبة في أخبار المدينة عن أبي عبيد المدني قال ابتاع مروان من النحام داره بثلاثمائة ألف درهم فأدخلها في داره فهو محمول على أن المراد به إبراهيم بن نعيم المذكور فإنه كان يقال له أيضا النحام ( 8800 ) الله تعالى نعيم بن عمرو بن مالك الجذامي والد حزابة ذكره العسكري في الصحابة وقال له وفادة